افتتاح الملتقى التربوي لمعلمي مادة الدراسات الاجتماعية بتعليمية شمال الشرقية
أفتتح بالمدرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الشرقية صباح أمس الملتقى التربوي لتبادل الخبرات التربوية لمعلمي مادة الدراسات الاجتماعية، وذلك بمدرسة سيح العافية للتعليم الأساسي برعاية ماجد بن ناصر السناوي المدير العام المساعد لشؤون التخطيط وتنمية الموارد البشرية وتقنية المعلومات وبحضور عبد الله الحارثي مدير دائرة الشؤون الرياضية بمحافظة شمال الشرقية وعدد من التربويين ومعلمي مادة الدراسات الاجتماعية بالمحافظة. احتوى الملتقى على أربع أوراق عمل هي: الورقة الأولى بعنوان دفتري سر تميزي قدمتها مدرسة الظاهر للتعليم الأساسي، والورقة الثانية كانت تجربة تربوية بعنوان الاحتواء العاطفي لعلاج الشغب لدى الطلاب قمتها مدرسة القابل للتعليم الأساسي، أما الورقة الثالثة فكانت بعنوان التعلم بحب والاهتمام لعلاج مستوى التحصيل لدى طالبات الحلقة الثانية من تقديم مدرسة المعترض، وقدمت مدرسة الحاجر للتعليم الأساسي الورقة الرابعة بعنوان أساليب مبتكرة لتطوير دفتر الطالب. بعد ذلك قام راعي الحفل بافتتاح المعرض المصاحب والذي تضمن قسم أساليب وتعزيز وتحفيز الطالبات، وقسم استراتيجيات تعليمية حديثة وكان من تنظيم معلمات مدرسة سيح العافية للتعليم الأساسي، وفي الختام قام راعي الملتقى بتكريم المدارس التي قدمت مبادراتها التعليمية في الملتقى والمعلمات المجيدات في مجال الابتكار والمبادرات.
(23) مشروعاً في التقييم النهائي للمسابقة الأولى للابتكار لمواد الدراسات الاجتماعية للمدارس الخاصة بالتربية
نظمت وزارة التربية والتعليم ممثلة بالمديرية العامة للمداس الخاصة صباح أمس(الإثنين) التقييم النهائي للمشاريع المشاركة في المسابقة الأولى للابتكار لمواد الدراسات الاجتماعية للمدارس الخاصة " ابتكاري.. ذاتي" للصفوف (12-5) للعام الدراسي 2017/2018م، والذي يستمر مدة يومين على التوالي بمدرسة السعد العالمية بولاية السيب. نواة الابتكار تأتي أهمية المسابقة في إيجاد البيئة المحفزة على إبراز مواهب الطلبة وصقل معارفهم ومهاراتهم، ومن منطلق سعي قسم الدراسات الاجتماعية بالمديرية العامة للمدارس الخاصة؛ لإيجاد نواة للابتكار من خلال الأفكار، والمقترحات العلمية في المدارس، فقد تم إطلاق هذه المسابقة، بهدف: تشجيع الطلبة على العمل في بيئة علمية خارج الغرفة الصفية، وإكسابهم المهارات الخاصة بالابتكار والبحث العلمي، وغرس قيم التواصل والتعاون بينهم في مختلف المدارس الخاصة، مع إتاحة الفرصة لهؤلاء الطلبة التعرف على نماذج مختلفة من الابتكارات العلمية من خلال هذه المسابقة، وإيجاد المناخ المناسب لعرض مواهبهم والبيئة المحفزة للعمل التعاوني بينهم في هذه المدارس وزيادة التواصل فيما بينهم بما يصب في مصلحة العمل التربوي. آلية التقييم وحول آلية التقييم، ومشاركة المديريات التعليمية بالمحافظات بالمشاريع في هذه المسابقة، ومجالاتها، قال سيف بن حميد المحذوري مشرف أول دراسات اجتماعية بالمديرية العامة للمدارس الخاصة ورئيس لجنة التقييم النهائي لهذه المشاريع:" يتم تقييم المشاريع المشاركة في مرحلة التقييم النهائي مشرفي الدراسات الاجتماعية بالمدارس الخاصة، وبمشاركة أعضاء من دائرة الابتكار والأولمبياد العلمي بوزارة التربية والتعليم،وتتمثل آليات التقييم في: المعاينة المبدئية، ثم التقييم المبدئي، ومن ثم التقييم النهائي. وأضاف المحذوري: وشاركت في هذه المسابقة بعدد من المشاريع المديريات التعليمية في كل من المحافظات: محافظة مسقط بـ(25) مشروعاً، وشمال الباطنة بـ(8) مشاريع، والبريمي بـ(14) مشروع، وذلك بعد تقييمها بالمعاينة المبدئية من إجمالي المشاريع المشاركة في بداية المسابقة، والبالغ عددها(60) مشروعاً، والتي تم فرزها من خلال مدى التزامها بالضوابط وشروط المسابقة، حيث تم استبعاد المشاريع التي لم توافق هذه الشروط، بعدها تم الانتقال إلى مرحلة التقييم المبدئي لهذه المسابقة، حيث تمت عملية التقييم كل في محافظته، وقد بلغ عدد المشاريع التي وصلت إلى مرحلة التقييم النهائي إلى (23) مشروعاً، منها: (18) مشروع من محافظة مسقط، و(2) من شمال الباطنة، و(3) مشاريع من محافظة البريمي، ومن أهم مجالات المشاريع التي تضمنتها هذه المسابقة: المشاريع المتعلقة بمعالجة المشكلات البيئية، والمشاريع المرتبطة بمتطلبات التنمية المستدامة، ومشاريع ديناميكية توفر الكثير من الاختراعات والأجهزة المتعلقة بالجوانب المائية والمناخية: كجهاز لقياس رطوبة التربة، فنتمنى للجميع التوفيق. وجدير بالذكر أن هذه المشاريع والابتكارات تم تقسيمها إلى مرحلتين: فالأولى: تضمنت الصفوف (5-8)، أما الثانية: فقد تضمنت الصفوف (9-12) بحيث يكون بعد مرحلة التقييم النهائي خمسة فائزين من كل مرحلة.
لقاء تعريف بجائزة الجودة التربوي بتعليمية شمال الباطنة
نظم قسم إدارة الجودة بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة شمال الباطنة، لقاء تعريفي بجائزة الجودة التربوية، بحضور مدراء الدوائر ورؤساء الأقسام بالمديرية ، وفريق جائزة الجودة التربوية ، بقاعة الباطنة . في بداية اللقاء تحدث سعيد بن راشد ال عبدالسلام رئيس قسم ضبط الجودة عن أهيمه الجائزة ، حيث استحداث تعليمية شمال الباطنة جائزة الجودة التربوية تماشيا مع توجه وزارة التربية والتعليم في تعزيز تطبيقات الجودة وتقسيماتها باعتبار ان الجودة خيار استراتيجي لابديل عنه . بعدها تطرقت ميا بنت ناصر البوسعيدية الي فكرة الجائزة واهدافها التي تتمثل في نشر ثقافة الجودة وتطبيقاتها التربوية بين الموظفين في تقسيمات المديرية و الارتقاء بمستوى القيادات الإدارية ف ، لتحقيق أهداف الجودة الشاملة وتعزيز مفاهيم وتطبيقات قياس الأداء، والتحسين المستمر لإجراءات العمل؛ سعيا نحو تعزيز رضا المستفيدين ، وايضا تدريب العاملين على كيفية تطبيق معايير الجودة وكيفية الاستفادة منها . بعدها تم مناقشة دليل الجائزة وفق البنود التي وضعت من اجلها و طريقه التقييم، والية الترشيح والمعايير التي تتم من خلاها تقيم الأقسام المشاركة في الجائزة، حيث ينقسم المعيار الأول الي الممكنات الي ثلاث فروع وهي القيادة التربوية وإدارة الموارد والمبادرات اما المعيار الثاني فهو النتائج والتي تشمل قياس رضا المستفيد والرضا الوظيفي وتقيم الأداء وأخيرا إدارة الموارد . والجدير بالذكر سيتم تدشين الجائزة خلال شهر ابريل علي ان يتم التقييم في نهاية شهر ديسمبر من هذا العام الذي سيتخلله العديد من البرامج التوعوية والإرشادية وتدريب الأقسام المشاركة للتعريف بمحاور و مجالات الجائزة .
التربية والتعليم تناقش الوثيقة العامة لتقويم تعلم الطلبة للصفوف ( 1 - 12)
تختتم اليوم وزارة التربية والتعليم ممثلةً في المديرية العامة للتقويم التربوي حلقة عمل " مناقشة الوثيقة العامة لتقويم تعلم الطلبة للصفوف 1 - 12 " ، بمشاركة " مائة وأربعين " مشاركاً من ديوان عام الوزارة وتعليميات المحافظات لمدة يومين ، وذلك بالقاعة متعددة الأغراض بديوان عام الوزارة تحت رعاية سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم ، بحضور الدكتورة زوينة بنت صالح المسكرية المديرة العامة للتقويم التربوي، ومديري دوائر التقويم التربوي بتعليميات المحافظات التعليمية، والمشرفين التربويين ،والمعلمين. الدور الأكبر ألقى سعادة محمد بن حمدان التوبي مستشار الوزارة كلمة قال فيها: ترى الوزارة أن المعلم هو العمود الأساس في بناء منظومة العمل التربوي، وأنه صاحب الدور الأكبر في أي مشروع تطويري أو في أي توجه لبناء نظام العمل وتحسينه حيث يكون للمعلمين الدور الأكبر من حيث الادلاء بآرائهم وتقديم رؤاهم. وأضاف: بفضل توجيهات معالي الدكتورة الوزيرة ترى الوزارة أن رأي الميدان التربوي الأساس الأكبر في أي مشروع تطويري تتبناه الوزارة، لأنه وثيقة عالية الأهمية في جسم العمل التربوي، ولأنه أساس أطر العمل لكل عملية تفاعلية في الأداء التربوي. الوزارة لا تعمل بمعزل وأضاف سعادته: تراجع الوزارة الوثائق التي مضى عليها فترة طويلة من الزمن نسبيا؛ بهدف رؤية ما استجد على العمل الميداني من رؤى من خلال من يتعامل مع هذه الوثائق ويطبقها ويعمل بها، وخاطب سعادته الحضور قائلا: الوثيقة التي أنتم بصددها تمثل أهمية كبرى في العمل، فقد تم بناؤها في فترة سابقة بمشاركة الميدان التربوي الذي كانت له آراء استجابت الوزارة لها وقامت ببعض من التعديلات، ومنذ ذلك الوقت والوثيقة تحظى برؤاكم المستجدة وأفكاركم المستنيرة. وفي الختام قال سعادته: أتمنى أن تحظى الوثيقة بجهدكم البالغ ونظركم العميق ورؤيتكم للفترة القادمة، والوزارة تسعد بآراء الميدان التربوي وتتشرف بها، فكم من لقاءات استضافتها الوزارة شاركت فيها الميدان التربوي رؤاه، وخرجت منها بالكثير من القرارات لأن الوزارة لا تعمل بمعزل عن الميدان. نقلة نوعية وألقت الدكتورة زوينة بنت صالح المسكرية المديرة العامة للتقويم التربوي كلمة قالت فيها : شهد نظام التقويم التربوي خلال السنوات الأخيرة تطوراً نوعياً كبيراً يتلاءم مع متطلبات كفايات القرن الحادي والعشرين شمل أدواته، ومبادئه وآلية تنفيذه، فبعد أن كان التقويم التربوي أسير الامتحانات كأداة رئيسية لتقويم تعلم الطلبة متبنياً في ذلك نظام السنة الدراسية بدأ في العام الدراسي 1988 / 1989م تطبيق نظام الفصلين الدراسين وما زال هذا النظام معمول به حتى الآن. وأضافت: شهد نظام التقويم التربوي نقله نوعية مع بداية التعليم الأساسي في العام الدراسي 1998 / 1999م ، حيث تبنت الوزارة نظام التقويم المستمر بنوعيه التكويني والختامي، وتم تعميم العمل بالتقويم المستمر على جميع المراحل التعليمية في العام الدراسي 2004 / 2005م ، ومنذ ذلك الوقت إلى عامنا الدراسي الحالي ، تقوم المديرية العامة للتقويم التربوي بالتعاون مع الجهات المعنية بالوزارة بمراجعة وتطوير الكثير من الجوانب المتعلقة بالتقويم المستمر ووثائقه الخاصة بالمواد الدراسية بناءً على التغذية الميدانية الراجعة والتوجهات العالمية، والمستجدات الحديثة التي تشهدها العملية التعليمية التعلمية. بعدها تم تقديم جلستين لعرض الملاحظات الواردة من تعليميات المحافظات حول الوثيقة العامة لتقويم تعلم الطلبة للصفوف 1 - 12 " لمناقشتها من قبل الحضور وإبداء الرأي حولها. تطوير أدوات التقويم تركز محاور الحلقة النقاشية على أهم المقترحات والمرئيات التطويرية الخاصة بأدوات التقويم، والامتحانات وتوزيع الدرجات والتقويم المستمر في جميع المراحل الدراسية بهدف الخروج بتصور متكامل لبنود وثيقة تعلم الطلبة للصفوف ( 1 – 12 ) كما تهدف إلى تطوير الوثيقة العامة لتقويم تعلم الطلبة ( 1 – 12 ) ، وذلك من خلال مشاركة المعنين والمختصين والحقل التربوي بمقترحاتهم ومرئياتهم حولها، والخروج برؤية موحدة تناسب آلية التقويم في ظل التطورات والمستجدات الحديثة المتسارعة.